منطق أرسطو في الفكر الإسلامي: قراءة في بواعث القبول والتبني
DOI:
https://doi.org/10.58916/alhaq.v13i1.434الكلمات المفتاحية:
منطق ، أرسطو، الفكر الإسلامي ، القبول، التبنيالملخص
يمثل انتقال التراث المنطقي اليوناني، إلى الفضاء الإسلامي ظاهرة فريدة في تاريخ الفكر الإنساني، حيث تجاوزت مجرد النقل اللغوي إلى عملية تحويل إبداعي عميق، بدأت هذه العملية بشكل جدي في القرن (الثامن الميلادي)، حيث تمت ترجمة الأعمال المنطقية أولاً إلى السريانية ثم إلى العربية، على يد مترجمين من خلفيات دينية مختلفة، ِمستفيدين من حيادية المنطق وآليته، ودوره في إقامة الفكر قياسًا على علم النحو في إقامة اللسان، والحاجة إلى ضبط التفكير والاستدلال، من أجل معالجة زلات العقول، وتدعيم الطريقة الجدلية في مواجهة أهل التشغيب وأعداء الإسلام ، فالمنطق يعتبر الأداة المنظمة والفعالة في التفنيد والإثبات العقلي ونموذجاِ للتفاعل الحضاري الإيجابي مع تراث الآخرين ، وكيفية الاستفادة منه في حوار الحضارات المعاصر، وتطوير مناهج تعليم المنطق في المؤسسات التعليمية الإسلامية وخاصة في مجال الدراسات العليا ، بناء على فهم تاريخي وفلسفي أعمق لطبيعة المنطق وتطوره .



