مساهمة قرار الاتحاد من أجل السلام رقم 377 لسنة 1950 في حل النزاعات الدولية المعاصرة "النزاع الفلسطيني الإسرائيلي نموذجاً"
DOI:
https://doi.org/10.58916/alhaq.v13i1.473الكلمات المفتاحية:
مجلس الأمن، الجمعية العامة، القضية الفلسطينية، الأمن والسلم الدوليين، قرار الاتحاد من أجل السلمالملخص
يتمتع مجلس الأمن الدولي بموجب ميثاق الأمم المتحدة بسلطات واسعة في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين ويتم ذلك أما من خلال دعوة أطراف النزاع إلى حله بالطرق الدبلوماسية، أو من خلال إتباع تدابير المنع والقمع بموجب الفصل السابع من الميثاق، رغم ذك نجد أن الإشكالية تتمثل في إن الكثير من قرارات مجلس الأمن لا يتم تمريرها لأستخدم حق النقض اتجاهها من جانب الدول الكبرى، وكنتيجة لذلك جرى البحث عن نظام بديل تمثل في صدور قرار الاتحاد من أجل السلام عن الجمعية العامة للأمم المتحدة 1950، والذي حلت بموجبه الجمعية العامة محل مجلس الأمن في تنفيذ مهامه المتعلقة بحفظ السلم والأمن الدوليين بالنظر لعجزه عن النهوض بهذه المهام. حيث تناولت دراستنا وفق المنهج التاريخي والتحليلي كافة الجوانب المرتبطة بهذا القرار باعتباره أحد الأطر القانونية لحل القضية الفلسطينية عند توافر ظروف معينة أهمها صدق النوايا، وتظافر الجهود، ووجود الدعم الدولي القوي.




